الخميس، 7 يوليو، 2011

سماعين .. سمعه .. أبو السباع

   
    سماعين بكسر السين.. أو سمعه بضم السين .. اسم الدلع والتخفيف لـ إسماعيل .. ولكن من أين جاء الارتباط  بين اسم إسماعيل ولقب أبو السباع.. لغويًا لا توجد علاقة مباشرة بين حروف الاسم واللقب!!
      إلا أن حكاية أبو السباع ترجع إلى عهد الخديوي إسماعيل وكوبري قصر النيل .. كوبري السباع كما كان يطلق عليه العامة آنذاك..  عندما بدأ الناس في الربط بين كوبري الخديوي الجديد أبو السباع وبين اسمه (إسماعيل). فأصبح أي إسماعيل فيما بعد هو أبو السباع بذات نفسه وانتقل اللقب من جيل لجيل حتى أصبحنا اليوم نطلق "أبو السباع" على إسماعيل دون تردد أو طرح سؤال؟ أو علامة تعجب !
     أما السباع نفسها فقصتها تبدأ عندما أرسل  الخديوي إسماعيل إلى شريف باشا وزير الداخلية في 7 إبريل 1871 يخبره أنه تم تكليف الخواجة جاكمار بعمل أربعة تماثيل سباع، واقترح جاكمار أن تكون هذه التماثيل متوسطة الحجم.وبالفعل  تم تشكيل لجنة من كل من المثال الكبير أوجين جليوم والمصور الشهير جان ليون جيروم للإشراف على عمل التماثيل وظلت الخطابات تتبادل بين أعضاء اللجنة والخديوي إسماعيل لإبلاغه بما يتم في شأن التماثيل المذكورة.و في  22مايو 1873م اصدر الخديوي إسماعيل أمرًا إلى ناظر المالية بفتح اعتماد بمبلغ 198 ألف فرنك باسم جيلوم وجيروم أعضاء مجلس العلوم بباريس للصرف منها على تماثيل السباع التي ستوضع بكوبري قصر النيل. و وصلت التماثيل الأربعة إلى الإسكندرية في أواخر شعبان 1292هـ وتم وضعها في ديوان البحرية بالإسكندرية ثم نقلوا منها إلى قصر النيل.

هناك تعليق واحد: